التوظيف

تحتضن المدرسة العليا للمصرفة مؤتمر حول التمويل الأخضر

27 أكتوبر 2021

استضافت المدرسة العليا للمصرفة يوم الأربعاء 27 أكتوبر 2021، مؤتمرا حول التمويل الأخضر نظمته المدرسة العليا للمصرفة وسفارة المملكة المتحدة التي أنشأت الندوة حيث شهدت مشاركة محافظ بنك الجزائر، سفيرة المملكة المتحدة، وزيرة البيئة، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالمؤسسات واقتصاد المعرفة، رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ممثلي البنوك وكذلك طلبة من المدرسة العليا للمصرفة.

كان هدف اليوم الدراسي تحت عنوان “التمويل الأخضر، رافعة للتنمية المستدامة” تحسيس فاعلي الميدان المصرفي حول دور التمويل الأخضر كعامل أساسي في تحقيق أهداف المؤتمر السادس والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ، والذي سيعقد في غلاسكو، اسكتلندا، ابتداء من الأول إلى غاية الثاني عشر من نوفمبر 2021. تأخر مؤتمر المناخ ثلاث سنوات في تحقيق هدف الدول الصناعية بتقديم مساعدات بقيمة 100 مليار دولار سنويًا للدول النامية، غرض مساعدتها لمواجهة أزمة المناخ، مما يضع قضية التمويل الأخضر في قلب تحديات هذا المؤتمر العالمي.

في كلمته الافتتاحية أعلن محافظ بنك الجزائر أن “هذا الاجتماع يأتي بضعة أيام قبل الدورة السادسة والعشرين لمؤتمر الأطراف لتغيير المناخ، وهو اجتماع أساسي سيجعل قادة العالم يواجهون التزاماتهم بخصوص الحفاظ على الكوكب وضرورة تفعيل جميع الأدوات لتحقيق الأهداف البيئية “. باعتبار أن عالم التمويل بمثابة عنصر أساسي في توجيه الأنشطة الصناعية، أشار السيد رستم فضلي إلى أن التمويل الأخضر يدعونا كجهات فاعلة إلى إدراك تأثيره الذي لا يمكن إنكاره على التنمية المستدامة؛ “تتجه الجزائر بحزم نحو تعزيز الأنظمة والوسائل التي تهدف إلى تكثيف التنسيق والتفاعل مع مختلف الجهات الفاعلة في المشهد الاقتصادي بشكل عام، وأولئك الذين يشاركون بشكل مباشر في الميدان المالي لجعل التمويل الأخضر محورًا رئيسيًا للتنمية المستدامة”.

من جانبها، أشارت سفيرة المملكة المتحدة، سعادة السيدة شارون واردل، إلى أن من بين أهداف اتفاقية مؤتمر الأطراف لتغيير المناخ، نجد هدف تسريع وتيرة إزالة الكربون من الاقتصاد العالمي بخمس مرات خلال العقد المقبل، وهو هدف سيحققه التعاون الدولي حيث سيلعب هذا الأخير دورًا حاسمًا مرتكزا على التحديات التي تشترك فيها الدول.

كما أعلنت سفيرة المملكة المتحدة عن رغبتها في مشاركة خبرة بلادها في مجال التمويل الأخضر مع فاعلي الميدان المالي الجزائري وكذلك الهيئات المكلفة بالتنظيم “من أجل توحيد الجهود واتخاذ إجراءات مشتركة وفعالة”. كما أعلنت السفيرة أنها بدأت في التواصل مع الهيئات الجزائرية المكلفة بالتنظيم لبناء القدرات في مجال التمويل الأخضر”، وقالت إنها تعتمد على ” تعاون بنك الجزائر، ولجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها، وبورصة الجزائر بالإضافة إلى القطاع المصرفي، لمواصلة هذا الجهد”.